رجب طيب أردوغان
وُلد رجب طيب أردوغان في حي قاسم باشا بإسطنبول في 26 شباط 1954. درس في مدرسة «إمام خطيب» الدينية ثم في جامعة مرمرة. بدأ نشاطه السياسي في التيار الإسلامي التركي ضمن حزب الرفاه بزعامة نجم الدين أربكان، وانتُخب رئيساً لبلدية إسطنبول عام 1994. أُقيل من منصبه وحُكم عليه بالسجن بعد إلقائه قصيدة ذات مضمون ديني في تجمّع عام، وقضى أربعة أشهر في السجن عام 1999، وحُرم مؤقتاً من العمل السياسي.
أسّس حزب العدالة والتنمية عام 2001. فاز الحزب في انتخابات تشرين الثاني 2002، وتولّى أردوغان رئاسة الحكومة في آذار 2003 بعد رفع الحظر عنه. بقي رئيساً للوزراء إحدى عشرة سنة، ثم انتُخب رئيساً للجمهورية في آب 2014. في تموز 2016 وقعت محاولة انقلاب عسكرية فاشلة، تلتها حملة تطهير واسعة في الجيش والقضاء والتعليم والإعلام. في نيسان 2017 أُقرّ استفتاء دستوري حوّل تركيا من نظام برلماني إلى نظام رئاسي تنفيذي.
أُعيد انتخابه عام 2018، ثم فاز في جولة الإعادة في 28 أيار 2023 بنسبة 52.14%. تنتهي ولايته الحالية عام 2028، والدستور يحدّد ولايتين، ما يعني أن ترشّحه مجدداً يتطلّب قراراً من البرلمان بتجديد الانتخابات قبل نهاية ولايته. أعلن حلفاؤه في حزب الحركة القومية وحزبه أنهم يعتزمون ترشيحه مرة أخرى. بذلك يكون قد أمسك بالسلطة التنفيذية في تركيا منذ 2003، وهي أطول فترة لأي سياسي تركي.
الأرمن في بلده
الأرمن هم أكبر أقلية غير مسلمة في تركيا، وأكبر جماعة مسيحية فيها.
الأرقام تقديرية. تتراوح التقديرات المتداولة للأرمن من حَمَلة الجنسية التركية بين 50,000 و70,000، ومعظمهم في إسطنبول. قال بطريرك الأرمن في إسطنبول ساهاك الثاني ماشاليان في مقابلة عام 2020 إن عدد الجماعة يتراوح بين 50,000 و60,000، ووصفها بأنها جبل جليد يذوب في بحر من 82 مليون نسمة، وقال إن مشكلتها الأولى ديموغرافية: 26 وفاة مقابل 12 ولادة، إضافة إلى الهجرة.
إلى جانب ذلك توجد فئات لا يمكن عدّها: من يُعرَفون بـ«الأرمن المخفيين»، وهم أحفاد ناجين أُسلموا أو تبنّتهم عائلات مسلمة عام 1915 ولم يعلنوا أصلهم، وأعدادهم غير معروفة ولا يوجد لها تقدير يُعتمد. كما يعيش في إسطنبول عدد من العمّال القادمين من جمهورية أرمينيا رغم إغلاق الحدود، والتقديرات لعددهم متضاربة ولا أرقام رسمية لها.
خارج إسطنبول، بقايا وجود صغير في دياربكر وقيصري وإسكندرون وماردين، وقرية واحدة أرمنية باقية هي فاقيفلي في لواء الإسكندرون.
المؤسسات: بطريركية الأرمن في إسطنبول، المؤسَّسة عام 1461 ومقرّها حي قومقابي، هي المرجع الروحي والممثّل الفعلي للجماعة في غياب علاقات دبلوماسية بين أرمينيا وتركيا. انتُخب ساهاك الثاني ماشاليان بطريركاً خامساً وثمانين في 11 كانون الأول 2019 بـ102 صوتاً من أصل 119، وجُلس على الكرسي في 11 كانون الثاني 2020. منعت السلطات التركية ترشّح رجال دين من خارج البلاد في تلك الانتخابات. انتقد ماشاليان لاحقاً اعتراف مجلس الشيوخ الأميركي بالإبادة، وهو نفسه من عائلة ناجية. في إسطنبول 36 كنيسة أرمنية ومدارس أرمنية وصحيفة «آغوس» الأسبوعية.
هرانت دينك: مؤسّس «آغوس» ورئيس تحريرها، وأبرز صوت أرمني في تركيا. حوكم بموجب المادة 301 من قانون العقوبات التركي بتهمة «إهانة التركية». اغتيل رمياً بالرصاص أمام مكتب صحيفته في إسطنبول في 19 كانون الثاني 2007، أي في السنة الرابعة من حكم أردوغان. لا يزال ملف من يقف خلف الاغتيال موضع جدل في تركيا نفسها.
التمثيل السياسي: شغل غارو بايلان مقعداً نيابياً في البرلمان التركي بين 2015 و2023، وكان يثير مسألة الإبادة داخل البرلمان بصورة متكرّرة.
آغتامار: رمّمت وزارة الثقافة التركية كنيسة الصليب المقدّس في جزيرة آغتامار ببحيرة وان بين 2005 و2006، وافتُتحت في 29 آذار 2007 بوصفها متحفاً لا كنيسة، من دون صليب على قبّتها. قاطع عدد من رجال الدين الأرمن الافتتاح احتجاجاً. سُمح بإقامة قدّاس فيها لأول مرة منذ 95 عاماً في 19 أيلول 2010، ويُقام منذ ذلك الحين مرة واحدة سنوياً بإذن مسبق.
علاقته بأرمينيا
لا توجد علاقات دبلوماسية بين تركيا وأرمينيا. لم تُقَم منذ استقلال أرمينيا عام 1991 وحتى تاريخ هذه المراجعة.
الحدود المغلقة
أغلقت تركيا حدودها البرية مع أرمينيا في نيسان 1993، تضامناً مع أذربيجان خلال حرب كاراباخ الأولى. جاء القرار قبل وصول أردوغان إلى السلطة بعشر سنوات. بقيت الحدود مغلقة طوال فترة حكمه كاملة حتى الآن، وهي أطول إغلاق حدودي من نوعه بين دولتين في المنطقة. الطول الإجمالي للحدود نحو 330 كيلومتراً.
استُثني من الإغلاق حدثان: عبور مساعدات إنسانية أرمينية إلى تركيا عبر معبر مارغارا بعد زلزال شباط 2023، وحركة الطيران المدني التي استُؤنفت في 2022.
موقفه من الإبادة
الموقف الرسمي التركي، الذي التزم به أردوغان طوال حكمه، هو أن ما جرى للأرمن بين 1915 و1923 كان نتيجة ظروف الحرب العالمية الأولى وعمليات ترحيل رافقتها خسائر بشرية من الطرفين، وأن وصفه بالإبادة غير صحيح، وأن الأرقام المتداولة مبالغ فيها. تدعو أنقرة منذ 2005 إلى تشكيل لجنة مشتركة من مؤرخين أتراك وأرمن وخبراء دوليين لدراسة الملف، وهي دعوة رفضتها يريفان معتبرة أن الأمر ليس موضع نقاش تاريخي مفتوح.
في مقابل ذلك، تعترف عشرات البرلمانات والحكومات حول العالم بالإبادة، ويقرّ الإجماع الأكاديمي في دراسات الإبادات الجماعية بأن ما جرى يستوفي تعريف الإبادة. هذا هو موقع الخلاف: بين موقف دولة وموقف إجماع بحثي ودولي واسع.
المحطات الموثّقة في عهده:
- 23 نيسان 2014: أصدر أردوغان، وكان رئيساً للوزراء، بياناً قدّم فيه التعازي لأحفاد الأرمن الذين قضوا في أحداث 1915، وقال إن لتلك الأحداث نتائج لاإنسانية، وتمنّى أن يرقد الضحايا بسلام. كان أول زعيم تركي يفعل ذلك. لم يستخدم البيان كلمة «إبادة»، وتحدّث عن «ألم مشترك».
- 24 نيسان 2021: قبل ساعات من بيان الرئيس الأميركي جو بايدن، بعث أردوغان برسالة تعزية إلى بطريرك الأرمن ساهاك الثاني ماشاليان بشأن الأرمن العثمانيين الذين فقدوا حياتهم في ظروف الحرب العالمية الأولى. وقال في الرسالة إن تسييس نقاش يجب أن يبقى بين المؤرخين، واستخدامه أداة تدخّل ضد بلاده من أطراف ثالثة، لم يفد أحداً.
- 24–26 نيسان 2021: بعد إعلان بايدن، وهو أول رئيس أميركي يستخدم كلمة «إبادة» في بيان رسمي، استدعت الخارجية التركية السفير الأميركي ديفيد ساترفيلد. قال أردوغان في 26 نيسان إن بايدن أدلى بتصريحات لا أساس لها ومجحفة وغير صحيحة، وطالبه بالتراجع عنها، وقال إنه لا يمكن إلصاق تهمة الإبادة بالأمة التركية، ودعا بايدن إلى «النظر في المرآة» بشأن ما جرى للسكان الأصليين في أميركا. وقال إن البيان فتح جرحاً عميقاً في العلاقة بين البلدين.
- ردّت الخارجية التركية على قرار مجلس الشيوخ الأميركي عام 2019 وعلى قرارات برلمانية مماثلة في دول أخرى بموقف ثابت: الكلمات لا تغيّر التاريخ، وتركيا لا تتلقّى دروساً في تاريخها من أحد.
محاولة التطبيع الأولى: بروتوكولات 2009
في أيلول 2008 زار الرئيس التركي عبد الله غول يريفان لحضور مباراة كرة قدم بدعوة من الرئيس الأرميني سيرج سركيسيان، فيما عُرف بـ«دبلوماسية كرة القدم». كان أردوغان حينها رئيساً للحكومة.
في 10 تشرين الأول 2009، وُقّع في زيوريخ بروتوكولان: أحدهما لإقامة العلاقات الدبلوماسية، والآخر لتطوير العلاقات الثنائية وفتح الحدود. لم يصادق أي من البرلمانين عليهما. ربطت أنقرة التصديق بتقدّم في ملف كاراباخ، وهو شرط لم يكن في نصّ البروتوكولين، وعارضتهما باكو بشدّة. جمّدت أرمينيا العملية عام 2010، ثم أعلنت في آذار 2018 سحب توقيعها وإبطال البروتوكولين.
حرب 2020
دعمت تركيا أذربيجان علناً منذ اليوم الأول للحرب في 27 أيلول 2020. قال أردوغان في مستهلّها إن الوقت قد حان لتسديد الحساب، ودعم مطلب باكو بانسحاب القوات الأرمينية من كاراباخ.
ما هو موثّق من الدعم العسكري:
- تزويد أذربيجان بطائرات «بيرقدار TB2» المسيّرة المسلّحة، التي أدّت دوراً حاسماً في مسار المعارك.
- وجود مقاتلات F-16 تركية في أذربيجان قبل الحرب واستخدامها في ضربات، وهو ما نفته أنقرة في حينه.
- تدريب واستشارة وتبادل معلومات استخبارية.
- نقل مقاتلين سوريين إلى الجبهة. وثّقت وسائل إعلام دولية، بينها «الغارديان»، تجنيدهم عبر جهات تركية. نفت أنقرة وباكو ذلك. أثار الملف علناً كلٌّ من الرئيس الفرنسي ماكرون ورئيس الاستخبارات الخارجية الروسية سيرغي ناريشكين.
في 10 كانون الأول 2020، حضر أردوغان عرض النصر العسكري في باكو إلى جانب إلهام علييف. شارك في العرض أكثر من 3,000 جندي، بينهم لواء كوماندوس تركي، وعُرضت فيه المسيّرات التركية. ألقى أردوغان في العرض قصيدة للشاعر الأذربيجاني بختيار وهاب زاده تتضمّن أبياتاً عن نهر أراس وتقسيم الأراضي الأذربيجانية، فاحتجّت إيران واستدعت السفير التركي في 11 كانون الأول معتبرة الأبيات تدخّلاً في وحدة أراضيها.
في تموز 2024، وفي سياق حديثه عن غزة أمام جمهور حزبي في ريزه، قال أردوغان إن تركيا يجب أن تكون قوية إلى درجة تمكّنها من فعل ما فعلته في كاراباخ وليبيا. اعتُبر هذا التصريح إقراراً علنياً بدخول تركيا كاراباخ، ونقلته «رويترز». ردّت جهات أذربيجانية رسمية بنفي مشاركة عسكريين أجانب في حرب 2020.
مسار التطبيع الثاني: منذ 2021
- كانون الأول 2021: عيّن الطرفان مبعوثين خاصين للتطبيع: سردار كيليتش عن تركيا، وروبن روبينيان عن أرمينيا.
- 14 كانون الثاني 2022: اللقاء الأول للمبعوثين في موسكو.
- شباط 2022: استئناف الرحلات الجوية المباشرة بين يريفان وإسطنبول بعد انقطاع.
- 1 تموز 2022، فيينا: اتفاق في الجولة الرابعة على فتح الحدود أمام مواطني الدول الثالثة وحاملي جوازات السفر الدبلوماسية، وعلى السماح بالشحن الجوي. لم يُنفَّذ البند الحدودي.
- 11 تموز 2022: اتصال هاتفي بين أردوغان وباشينيان، وبيان مشترك يؤكد التزامهما بالمسار.
- 6 تشرين الأول 2022، براغ: أول لقاء مباشر بين أردوغان وباشينيان، على هامش الاجتماع الأول للجماعة السياسية الأوروبية.
- شباط 2023: بعد زلزال جنوب تركيا، فُتح معبر مارغارا لمرور مساعدات أرمينية، وهي المرة الأولى منذ 35 عاماً.
- 3 حزيران 2023: حضر باشينيان مراسم تنصيب أردوغان في أنقرة. أول حضور من نوعه لرئيس حكومة أرميني.
- 1 حزيران 2023، كيشيناو: لقاء ثانٍ بين الرجلين على هامش قمة الجماعة السياسية الأوروبية.
- 20 حزيران 2025، إسطنبول: استقبل أردوغان باشينيان في قصر دولمة باهجة. استمر اللقاء أكثر من ساعة بقليل. وهي أول زيارة رسمية لرئيس حكومة أرميني إلى تركيا منذ استقلال أرمينيا. قال بيان الرئاسة التركية إن أردوغان شدّد على أهمية التوافق المتحقّق في مفاوضات السلام بين أذربيجان وأرمينيا. قال بيان الحكومة الأرمينية إن الطرفين ناقشا التطبيع وأهمية الحوار البنّاء وتحقيق نتائج ملموسة. التقى علييف أردوغان في تركيا قبل يوم واحد من زيارة باشينيان.
- 12 أيلول 2025: الجولة السادسة بين المبعوثين، وأول اجتماع لهما في يريفان.
- 1 أيلول 2025: لقاء بين أردوغان وباشينيان في الصين على هامش قمة إقليمية.
أين وصل الملف في 2026
- مطلع 2026: دخل حيّز التنفيذ تبسيط إجراءات التأشيرات لحاملي جوازات السفر الدبلوماسية والخاصة والخدمة، عبر تأشيرات إلكترونية مجانية.
- 11 آذار 2026: بدأت الخطوط الجوية التركية رحلات منتظمة على خط إسطنبول – يريفان.
- نيسان 2026: اجتماع لمجموعة العمل حول إعادة تشغيل سكة حديد غيومري – قارص، عُقد في قارص.
- 4 أيار 2026: أعلن باشينيان اتفاقاً على ترميم جسر آني التاريخي على نهر أخوريان عند الحدود المغلقة، بمذكرة تفاهم مشتركة.
- 4 أيار 2026: لم يحضر أردوغان قمة الجماعة السياسية الأوروبية في يريفان رغم توجيه دعوة إليه. حضر بدلاً منه نائب الرئيس التركي جودت يلماز، ممثّلاً عن أردوغان. والتقى باشينيان. وهي أرفع زيارة لمسؤول تركي إلى يريفان منذ زيارة عبد الله غول عام 2008.
- أيار 2026: نفت الخارجية التركية تقارير عن فتح الحدود في 4 حزيران، وقالت إنه لا جدول زمني، وإن التقدّم في مسار التطبيع مرتبط باتفاق سلام نهائي بين أرمينيا وأذربيجان. وأضافت مصادرها أن أعمالاً تحضيرية جرت عند الحدود لتمكين تنفيذ أي قرار مستقبلي بسرعة.
- كانون الأول 2025: نقلت «بلومبرغ» عن مصادر مطّلعة أن أنقرة تدرس فتح الحدود خلال ستة أشهر. لم يحدث ذلك حتى تاريخ هذه المراجعة.
الشرط الأذربيجاني الدائم: تقول أنقرة علناً إنها تنسّق أجندة التفاوض مع باكو. هذا الربط هو العامل الذي عطّل بروتوكولات 2009، وهو نفسه العامل الذي يحكم التوقيت اليوم.
من الجانب الأرميني: أعلن باشينيان أن حكومته رفعت السعي إلى الاعتراف الدولي بالإبادة عن جدول أعمال السياسة الخارجية الأرمينية، وقال في تصريحات بين كانون الثاني 2025 وأيلول 2026 إنه يتساءل عمّا تقدّمه قرارات برلمانات دول بعيدة لعلاقات أرمينيا مع جيرانها المباشرين. أثارت تصريحاته موجة انتقادات واسعة داخل أرمينيا وفي الشتات، ووصفتها أحزاب ومنظمات، من بينها معهد لمكين لمنع الإبادات، بأنها ترديد لروايات إنكارية. ينفي باشينيان أنه ينكر الإبادة. هذا تطوّر أرميني داخلي، لكنه يخصّ الملف التركي مباشرة، ويُذكر هنا لهذا السبب.
تغطية ذات صلة
باشينيان يجري مكالمة هاتفية مع أردوغان للتعزية في ضحايا الزلزال وعرض المساعدة
يريفان، 7 فبراير 2023 — أجرى رئيس وزراء أرمينيا السيد نبكول باشينيان مكالمة…
أردوغان عن زيارة بيلوسي إلى أرمينيا: أعتقد أنها مصدر أزعج العديد من الأماكن
أنقرة، 22 سبتمبر 2022 — علق الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الخميس،…
يريفان وأنقرة تعلنان عن أول اتصال هاتفي جرى بين باشينيان وأردوغان
يريفان، 11 يوليو 2022 — أفاد مكتب رئيس وزراء جمهورية أرمينيا زعماء…
أردوغان: رئيس وزراء جورجيا أخبرني عن نية باشينيان اللقاء معي
يريفان، 20 سبتمبر 2021 — قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أمس…المزيد عبر الوسم: رجب طيب أردوغان
المصادر
- وزارة الخارجية الأرمينية، بيان بشأن إعادة افتتاح كنيسة آغتامار، 28 آذار 2007
- بروتوكولا زيوريخ، 10 تشرين الأول 2009، ونصّ الإبطال الأرميني، آذار 2018
- بيان رئاسة الوزراء التركية في 23 نيسان 2014، ورسالة الرئاسة إلى البطريرك في 24 نيسان 2021
- VOA وRFE/RL وCNN والجزيرة وNBC، تغطية ردّ أردوغان على بيان بايدن، 24–26 نيسان 2021
- EVN Report، «Revisiting Turkey’s Role in the 2020 Nagorno-Karabakh War»، تشرين الثاني 2024
- الجزيرة وAP وNational Interest، تغطية عرض النصر في باكو، 10 كانون الأول 2020
- «رويترز»، تصريح أردوغان في ريزه، تموز 2024
- RFE/RL، البيان المشترك بعد اتصال أردوغان وباشينيان، 11 تموز 2022
- France 24 وWashington Post وOSW والجزيرة، تغطية زيارة باشينيان إلى إسطنبول، 20 حزيران 2025
- Turkish Minute وEurasianet وJAMnews وCEPA، تغطية مسار التطبيع 2025–2026 وزيارة يلماز إلى يريفان
- «بلومبرغ» عبر OC Media، تقرير كانون الأول 2025 عن دراسة أنقرة فتح الحدود
- Hürriyet Daily News وMassisPost، مقابلة البطريرك ساهاك الثاني ماشاليان، شباط 2020
- Armenian Weekly وMirror-Spectator وOC Media ومعهد لمكين، تغطية تصريحات باشينيان حول الإبادة، 2025–2026
- Armenian Mirror-Spectator وHürriyet Daily News، ملف قدّاس آغتامار السنوي