خبر أرمني الـعـالم بألوان أرمـنـية

ألين سيمونيان

ألين سيمونيان
ألين سيمونيان

وُلد ألين روبرتي سيمونيان في يريفان في 5 كانون الثاني/يناير 1980. تخرّج في كلّية الحقوق بجامعة يريفان الحكومية عام 2000، وخدم في الجيش بين 2000 و2002. عمل بعدها في التلفزيون مخرجاً ومنتجاً، وأصدر مجلّة «أرارات» وأسّس مجموعة إعلامية باسمها.

انضمّ إلى مجلس حزب «العقد المدني» عام 2015 وصار ناطقاً باسمه، وهو من مؤسّسيه. دخل مجلس بلدية يريفان عام 2017، ثمّ البرلمان في أيار/مايو 2018 بعد الثورة المخملية، فنائباً لرئيس البرلمان في كانون الثاني/يناير 2019.

في 2 آب/أغسطس 2021 انتُخب رئيساً للبرلمان خلفاً لأرارات ميرزويان الذي انتقل إلى الخارجية. وبين 1 شباط/فبراير و13 آذار/مارس 2022 تولّى مهامّ رئيس الجمهورية بالوكالة بعد استقالة أرمين ساركيسيان وقبل انتخاب ﭬاهاغن خاتشاتوريان.

ما جرى في عهده

خمس سنوات في رئاسة البرلمان

تولّى المنصب بعد حرب 2020 مباشرةً، فكانت جلسات البرلمان في تلك السنوات من أشدّ ما عرفته أرمينيا توتّراً: مشادّات ومعارك بالأيدي بين نوّاب الأغلبية والمعارضة، ووقف البثّ المباشر أكثر من مرّة. في آخر حادثة من هذا النوع، قبل أسابيع من مغادرته، استدعى الأمن إلى القاعة وأوقف البثّ.

خلال تلك السنوات صوّت البرلمان برئاسته على أهمّ قرارات الانعطافة: الانضمام إلى المحكمة الجنائية الدولية، وقانون بدء مسار الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي في آذار/مارس 2025.

«كان بإمكانكم البقاء والقتال»

في إفادة صحفية يوم 11 شباط/فبراير 2025 اتّهم سيمونيان أرمن كاراباخ بأنهم لم يقاوموا الهجوم الأذربيجاني في أيلول/سبتمبر 2023. قال إنهم كان بإمكانهم البقاء والقتال حتى النهاية لكنهم اختاروا الرحيل، وإنّ جمهورية أرمينيا كانت قد زوّدتهم بالسلاح.

وحين سألته صحفية من كاراباخ متى يستطيع النازحون العودة، أجاب: حين يصير الأمر آمناً. وحين سألته لماذا يستعمل تسمية «كاراباخ» بدل «أرتساخ»، ردّ بحدّة.

أثار الكلام غضباً واسعاً داخل أرمينيا وفي الشتات. ويبقى هذا التصريح أكثر ما عُرف به خارج أرمينيا.

الإزاحة

في حزيران/يونيو 2026 خاض سيمونيان الحملة الانتخابية إلى جانب باشينيان مباشرةً، في جولة بالحافلة صارت مادّة انتشرت على نطاق واسع. وبعد الانتخابات، صوّت مجلس حزب «العقد المدني» في جلسة مغلقة على ترشيح نائب رئيس البرلمان روبن روبينيان لرئاسة البرلمان الجديد، مفضّلاً إياه على سيمونيان وعلى هايك كونجوريان.

فاجأ القرار كثيرين، ومنهم سيمونيان نفسه الذي كان قد كرّر رغبته في البقاء. أعلن أنه لن يستلم مقعده النيابي أصلاً، وقال إنه يفضّل البقاء رئيساً للبرلمان لكنه يحترم قرار الحزب. غادر المنصب في 2 آب/أغسطس 2026 بعد خمس سنوات فيه.

وفي 13 آب/أغسطس 2026 عيّنه باشينيان أميناً لمجلس الأمن القومي خلفاً لأرمن غريغوريان الذي شغل الموقع منذ أيار/مايو 2018. المنصب الجديد أقلّ ظهوراً وأقرب إلى مركز القرار الأمني.

قرأ محلّلون الإزاحة على أنّ روبينيان أوثق ارتباطاً بباشينيان شخصياً، فيما احتفظ سيمونيان دائماً بشبكة علاقاته الخاصّة في الإعلام والأعمال وحتى مع خصوم الحكومة. هذه قراءة منسوبة إلى محلّلين، لا واقعة مؤكَّدة.

هو والشتات

علاقة سيمونيان بالشتات هي الأسوأ بين ساسة أرمينيا في هذه المجموعة، ومصدرها تصريح شباط/فبراير 2025 قبل أيّ شيء آخر. اعتبرته منظّمات ووسائل إعلام في الشتات تحميلاً للضحايا مسؤولية ما جرى بهم، وبعضها طالب باعتذار لم يصدر.

وقد كان هدفاً أيضاً لحملات تشويه منظَّمة نُشرت على منصّات مرتبطة بمؤسّسة أنشأها يفغيني پريغوجين، وفنّدتها منصّات تدقيق أرمنية. هذان أمران منفصلان تماماً ولا يُخلطان: الأوّل تصريح قاله بنفسه وتتحمّل مسؤوليته، والثاني اتّهامات ملفّقة من خارج أرمينيا.

اقرأ أيضًا

كل شخصيات