باشينيان وأردوغان يلتقيان في نيويورك على هامش الجمعية العامّة
التقى نيكول باشينيان ورجب طيّب أردوغان في «البيت التركي» بنيويورك على هامش الجمعية العامّة للأمم المتّحدة. اللقاء عُقد خلف أبواب مغلقة، وأعلنت أنقرة أنّ أردوغان دعا باشينيان إلى حضور قمّة القادة في مؤتمر المناخ COP31 الذي تستضيفه تركيا.
نيويورك، 24 أيلول 2026 — التقى رئيس الوزراء الأرمني نيكول باشينيان الرئيس التركي رجب طيّب أردوغان يوم الأربعاء في «البيت التركي» بمدينة نيويورك، على هامش الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامّة للأمم المتّحدة.
وأعلنت الناطقة باسم رئيس الوزراء الأرمني ميلانيا هاروتيونيان بدء اللقاء، كما أعلنته الرئاسة التركية على حسابها في منصّة «إكس». وعُقد الاجتماع خلف أبواب مغلقة، وحضره وزير الخارجية التركي هاكان فيدان.
ما أعلنته أنقرة
وأفادت مديرية الاتّصال التركية بأنّ الجانبين بحثا العلاقات الثنائية إلى جانب قضايا إقليمية ودولية.
ونقلت قناة «تي آر تي وورلد» عن المديرية أنّ أردوغان قال إنّ تركيا ترحّب بالخطوات المتبادلة في مسار السلام بين أرمينيا وأذربيجان، وإنّ اتّساع التعاون بين تركيا وأرمينيا داخل المنظّمات الدولية يسهم في مسار التطبيع.
ووجّه أردوغان إلى باشينيان دعوة لحضور قمّة القادة في مؤتمر الأطراف الحادي والثلاثين لتغيّر المناخ (COP31) الذي تستضيفه تركيا.
ولم يصدر عن الجانب الأرمني بيان تفصيلي عن مضمون اللقاء حتّى وقت إعداد هذه المادة.
خلفية
ولا تقيم تركيا وأرمينيا علاقات دبلوماسية ولا علاقات تجارية مباشرة منذ 1993، حين أغلقت أنقرة الحدود وقطعت العلاقات على خلفية نزاع كاراباخ.
وعيّن البلدان مبعوثَين خاصَّين لمسار التطبيع في نهاية 2021، وعُقدت جولات محادثات عدّة منذ ذلك الحين من دون أن تُفضِ إلى فتح الحدود أو إقامة علاقات دبلوماسية.
وشهد المسار خطوات محدودة هذا العام. ففي أيّار 2026 رفعت تركيا قيدًا كان مفروضًا على التجارة المباشرة مع أرمينيا، وفي 18 أيلول التقى مسؤولون من الهيئتين الناظمتين لقطاع البثّ في البلدين.
وكان أردوغان قد قال في كلمته أمام الجمعية العامّة قبل يوم من اللقاء إنّ تركيا أحرزت تقدّمًا في مسار تطبيع علاقاتها مع أرمينيا، معربًا عن أمله في سلام دائم بين أرمينيا وأذربيجان.
ويرتبط المسار التركي–الأرمني بمسار السلام بين يريفان وباكو. وكان الجانبان الأرمني والأذربيجاني قد وقّعا بالأحرف الأولى اتفاق سلام في واشنطن في آب 2025، غير أنّ التوقيع النهائي لم يتمّ بعد، إذ تشترط باكو تعديلًا في الدستور الأرمني.