8239.jpg

فرنسيس لبيدروس: انتخبتم في وقت يواجه فيه الأرمن الكاثوليك أعظم التجارب

أقيم في دير سيدة بزمار، قداس تنصيب البطريرك الجديد لطائفة الأرمن الكاثوليك كريكور بيدروس عشرين على كرسي كيليكيا. وترأس المراسم المطران بطرس مراياتي وعاونه المطرانان كريغور كوسا وميكائيل موراديان، بمشاركة السفير البابوي المونسنيور غبريال كاتشا، كاثوليكوس طائفة الأرمن الأرثوذكس البطريرك أرام الأول كيشيشيان، ممثل الكنيسة الأرمنية الأرثوذكسية على كرسي أتشمياذين المطران ناشان هوفانيان، بطريرك الروم الأرثوذوكس يوحنا اليازجي، بطريرك السريان الكاثوليك يوحنا أغناطيوس يونان، النائب البطريركي المطران سمير مظلوم ممثلا البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي، المطران سليم بسترس ممثلا بطريرك الروم الكاثوليك غريغوريوس لحام، المطران إبراهيم إسحق سيدراك ممثلا الكنيسة القبطية الكاثوليكية، المطران جورج صليبا ممثلا طائفة السريان الأرثوذكس ولفيف من المطارنة ورؤساء الرهبانيات والكهنة والراهبات، وخدمت القداس جوقة كروتك بقيادة الدكتور إدوار طوريكيان.

وعن الجانب الرسمي حضر وزير الدولة لشؤون التنمية الادارية نبيل دو فريج ممثلا رئيسي مجلسي النواب نبيه بري والوزراء تمام سلام، وزيرة المهجرين اليس شبطيني ممثلة الرئيس ميشال سليمان، وزير العمل سجعان القزي ممثلا الرئيس أمين الجميل، الوزير السابق يوسف سعادة ممثلا النائب سليمان فرنجية، ميشال دي شادرفيان ممثلا رئيس تكتل “التغيير والاصلاح” النائب العماد ميشال عون، النائب فادي كرم ممثلا رئيس حزب “القوات اللبنانية” سمير جعجع، النواب: هاغوب بقرادونيان، سرج طور سركيسيان، جان أوغاسبيان ورياض رحال، النائب السابق جاك جو خادريان، السفير الأرميني في بيروت أنشود كوتشاريان، وحشد كبير من المصلين.

بداية مراسم التنصيب الكنسي، ثم تلا السفير البابوي رسالة بركة البابا فرنسيس، تضمنت منح البطريرك بيدروس العشرين الشراكة الرسولية.

“إلى غبطة بطريرك كيليكيا للأرمن الكاثوليك، بيدروس العشرين: إن إنتخابكم بطريركا على كرسي كيليكيا للأرمن الكاثوليك، هو مصدر سعادة عميقة، وأنا أشكركم على مراسلتي من أجل المطالبة بالشراكة الكنسية.

إن انتخاب سعادتكم، يأتي في وقت تواجه فيه كنيستكم صعوبات وتحديات جديدة، لا سيما المؤمنون الأرمن الكاثوليك، الذين يمرون بتجارب عظيمة في الشرق الأوسط. ومع ذلك، بفضل الإيمان بالمسيح الذي قام من الموت، نظرتنا إلى العالم ملأى بالأمل والرحمة، لأننا على يقين أن صليب المسيح هو الشجرة التي تعطي الحياة.

أنا على قناعة أن سعادتكم، بالشراكة مع آباء السينودس الموقر، بمساعدة من الروح القدس، وبحكمة انجيلية، سوف تكونون الراعي الصالح لهذا القسم من شعب الله الذي أوكل إليكم.

بكل طيبة، أمنح سعادتكم الشراكة الكنسية التي تسعون اليها، وفقا لتقاليد الكنيسة والمعايير السارية. وأعهد بكم وبكنيستكم إلى يسوع المسيح وحماية السيدة مريم العذراء، وأرسل لكم بكل إخلاص البركة الرسولية، التي أقدمها لكل البطركية”.

scroll to top