6269.jpg

إفتتاح نصب لشهداء الإبادة الجماعية الأرمنية القديسون في السويد

افتترح في مدينة أوريبرو السويدية نصب جديد لتخليد ذكرى لشهداء الإبادة الجماعية الأرمنية القديسون بمناسبة الذكرى المئوية الأولى لهذه الفاجعة الإنسانية الكبرى.

شارك في مراسم إفتتاح النصب عدد من الشخصيات الهامة من أبناء الجالية الأرمنية بالإضافة لسفير أرمينيا في السويد آرتاك آبيتونيان وبطريرك السريان مار أغناطيوس أفرام الثاني ومحافظ أوريبرو ماريا لارسون ورئيسة مجلس البلدية أغنيتا بلوم حيث تم إلقاء الخطب في المناسبة.

السفير الأرمني أشار في كلمته إلى الأهمية الكبيرة لإفتتاح هذا النصب التذكاري معربا عن ثقته بأنها ستصبح ليس فقط محجا لإبناء الجالية الأرمنية والطوائف الأشورية واليونانية في المدينة بل وأيضا رمزا لوحدة أبنائها.

كما أعرب السفير الأرمني عن ثقته بأن المجتمع التركي الذي بدأ شيأ فشيأ بالحديث عن حقيقة ما حدث سنة 1915 سيعترف وعلى المستوى الرسمي قريبا بالإبادة الجماعية الأرمنية وسنرى مسؤولين أتراك أيضا يلقون الكلمات والخطب في الذكرات السنوية لهذه المأساة.

ولابد من التنويه أن النصب يحتوي على عبارة “لن ننسى أبدا” مكتوبة باللغات الأرمنية، اليونانية، الآرامية والسويدية، وفيما يلي مجموعة من الصور:

 

كما حصل موقع خبر أرمني على هذا البيان الصحفي الصادر عن حزب اليسار السويدي في بلدية اروبرو بمناسة هذا الحدث وفيما يلي نصه:

كُشف النقاب عن اول نصب تذكاري للإبادة الجماعية التي قامت بها الامبراطورية العثمانية السابقة في مدينة اوربرو في السويد. المذبحة اُرتكبت بحق الارمن و السريانيين والاشوريين واليونايين عام ١٩١٥

يعرف أن مراد ارتين عمل جاهدا من اجل اعتراف البرلمان السويدي بالمذبحة منذ أن كان نائبا فيه بين اعوام ١٩٩٨-٢٠٠٢.
وصرّح السياسي مراد ارتين:” أنا وحزب اليسار في مدينة اوربرو قدمنا مقترحا الى البرلمان المحلي في مدينة اوربرو حول النصب التذكراري عام ٢٠٠٧. اليوم اشعر بالإرتياح التام حينما تم كشف الستار عن هذا النصب الذي يخلد المذبحة”.

ويُعتبر مراد ارتين ،وهو من اصول أرمنية، أول سياسي في السويد قام بتقديم مقترح من أجل إعتراف السويد بهذه المذبحة كإبادة جماعية بحق الأرمن، والسريانيين، الاشوريين والكلدانيين واليونانيين. ومن خلاله إعترف البرلمان السويدي بالابادة الجماعية عام ٢٠١٥

هذا وعبر مرادارتين عن فخره بإعتراف البرلمان السويدي بالابادة الجماعية على الرغم من المدة الطويله التي تطلبها البرلمان السويدي من اجل الاعتراف بهذه القضية. ”و أنا اليوم فخورا أكثر كمواطن وسياسي في هذه المدينة بتواجدي في الكشف عن ستار النصب هذا التذكاري، لانه يوم تارخي لجميع هذه القوميات في المجتمع السويدي”.

ويعتبر النصب التذكاري اول نصب تاريخي يخلّد شهداء المذبحة في السويد. وقد حضره ما يقارب ٣٠٠٠ الاف شخص بالاضافة الى حضور السفيرالارمني في السويد ارتاك ابوتونيان وحضور بطريَرك الكنيسة السيريانية الارثوذوكسية إغناطيوس أفرام الثاني ومحافظة مقاطعة اوربرو ماريّا لارشون ورئيسة البرلمان في اوربرو اغنيتا بلوم بالاضافة الى مطران الارمن في السويد يغيشه افيديسيان.

scroll to top