أردوغان يجمد ممتلكات وزيري العدل والداخلية الأمريكيين في تركيا.. إن وُجِدَتْ

أردوغان يجمد ممتلكات وزيري العدل والداخلية الأمريكيين في تركيا.. إن وُجِدَتْ

أردوغان يرد على عقوبات ترامب بإجراءات مماثلة، فبعد أيام من فرض الإدارة الأمريكية لعقوبات على وزيرين تركيين، اعلنت تركيا على لسان رئيسها أردوغان عن إجراءات انتقامية شملت تجميد ممتلكات وزيري العدل والداخلية الأمريكيين في تركيا إن وُجِدَتْ فعلا.

الإعلان التركي عن الإجراءات الانتقامية ردا على العقوبات الأمريكية التي أقرتها الإدارة الأمريكية على تركيا جاء على لسان الرئيس رجب طيب أردوغان في كلمة أمام تجمع نسائي لحزب العدالة والتنمية في العاصمة أنقرة اليوم السبت (الرابع من آب/أغسطس 2018) وبثها التلفزيون الرسمي. وقال أردوغان في كلمته أمام تجمع لحزبه “سنجمد ممتلكات وزير العدل والداخلية الأمريكيين في تركيا، إن وُجِدَتْ”.

وكانت الولايات المتحدة أعلنت الأربعاء الماضي عن فرض عقوبات على وزير الداخلية التركي سليمان صويلو ووزير العدل التركي عبد الحميد غول لأنهما “لعبا دورا رائدا” في واقعة القس برونسون. وبموجب هذه العقوبات، يتم تجميد الأرصدة المحتملة للوزيرين في البنوك الأمريكية، كما لن يتم السماح للمواطنين الأمريكيين بإجراء أي تعاملات معهما.

وأضاف أردوغان في كلمته السبت إن الخطوات التي تتخذها الولايات المتحدة فيما يتعلق بالقس أندرو برانسون لا تناسب شريكا استراتيجيا وتنم عن عدم احترام لتركيا. لكنه استدرك قائلا إنه لا يريد أن تصل العلاقات مع الولايات المتحدة إلى وضع “يخسر فيه الجميع” بعد أن فرضت واشنطن عقوبات بحق وزيرين تركيين رد عليها بعقوبات مماثلة.

وقال أردوغان في مسعى إلى منع مزيد من التصعيد في الأزمة “لا نريد أن نكون طرفاً في لعبة يخسر فيها الجميع”، معتبرا أن “نقل الخلافات السياسية والقضائية إلى المجال الاقتصادي سيكون ضاراً للطرفين”، حسب تعبيره.

يشار إلى أنه تم إلقاء القبض على القس أندرو برونسون في تركيا في تشرين الأول/أكتوبر 2016، وقد أودع لاحقا في كانون أول/ديسمبر من نفس العام في الحبس الاحتياطي على خلفية تهم تتعلق بالإرهاب. وحولت محكمة تركية الحبس الاحتياطي الأسبوع الماضي إلى إقامة جبرية في منزله بسبب مشاكل صحية يعانيها القس.

ويطالب الادعاء التركي بسجن برونسون لمدة تصل إلى 35 عاما. وتتهم تركيا بشكل مباشر القس بالتورط مع حركة غولن التي يتهمها أردوغان ونظامه بالوقوف وراء الانقلاب الفاشل في صيف 2016. وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب طالب مرارا وبشكل شخصي بالإفراج عن برونسون.

Top