7405.jpg

البرلمان البلجيكي (يوارب) لكنه يعترف بالإبادة الجماعية الأرمنية

أقر البرلمان البلجيكي، مساء الخميس، بأغلبية كبيرة نصًا يعترف للمرة الثانية بالإبادة الجماعية التي تعرض لها الأرمن في عهد السلطنة العثمانية خلال الحرب العالمية الأولى، في خطوة يرجح أنها ستثير غضب أنقرة.

ورغم أن البرلمان البلجيكي حاول المراوغة في نص القرار هذه المرة وتجنب علنا توصيف ما حدث للأرمن على أنه إبادة إلا أنه استشهد في توصيف الأحداث بنص يشير في أحد بنوده إلى تصريح أدلى به رئيس الوزراء الليبرالي الفرنكوفوني شارل ميشال في يونيو الفائت حيث قال خلال جلسة عامة لمجلس النواب أن “الأحداث المأسوية التي حصلت بين 1915 و1917 والمسؤولة عنها الحكومة الأخيرة للسلطنة العثمانية، يجب أن تصنف إبادة.. هذا هو موقف الحكومة البلجيكية”.

ويومها أثار هذا التصريح سخط وزارة الخارجية التركية التي اعتبرته غير مقبول ولا يغتفر.

ولم ينجح معسكر رئيس الوزراء في إقناع النواب الثمانية الذين امتنعوا عن التصويت بتغيير موقفهم، وهؤلاء ينتمون إلى أحزاب معارضة من اليسار والوسط والخضر وكانوا يريدون اعترافًا صريحًا بالإبادة.

ويدعو البرلمان البلجيكي في قراره، الحكومة إلى تشجيع تركيا على اغتنام الفرصة الكبيرة المتمثلة بإحياء ذكرى الإبادة الأرمنية لبذل جهود جديدة بغية تخطي ماضيها للاعتراف بالإبادة الأرمنية وفتح الطريق بالتالي أمام مصالحة حقيقية بين الشعبين التركي والأرمني”.

scroll to top