7055.jpg

الأب أسادوريان: واقع القامشلي يختلف كليا عن ما نسمعه في الإعلام

قام الأب جورج أسادوريان من الكنيسة الأرمنية الكاثوليكية مؤخرا بزيارة قصيرة إلى مدينة القامشلي شمال شرق سوريا للإطلاع على الأوضاع عن كثب ورفع معنويات العائلات الأرمنية المقيمة هناك والتي ما تزال متمسكة بحقها في الإقامة في تلك الأراضي التي باتت وطننا لهم بعد أن هجروا إليها بسبب العثمانيين الأتراك مطلع القرن الماضي.

وتضمنت الزيارة التي وصفت بالرعوية والعائلية للأب أسادوريان عدة محطات كان أبرزها اجتماعه مع أبناء رعيته بالإضافة للقاء جمعه مع شباب حزب الطاشناق، إذ قال الأب جورج أسادوريان في تصريحات خاصة لموقع خبر أرمني أن واقع مدينة القامشلي يختلف كليا عن ما نسمعه في الإعلام.

وأكد الأب أسادوريان أن لقاءه مع شباب الحزب كان مثمرا جدا حيث ذكرهم “أنهم أحفاد الثوار الأرمن” وأنه “من واجبهم الدفاع عن هويتهم وثقافتهم وكنيستهم تماما كما فعل أجدادهم قبل 100 عام”.

وأضاف الأب جورج لشباب الحزب: “شعاركم كان دائما (Partsatsir Partsatsur) والتي تعني نتقدم ونساعد في تقدم الآخرين، لذا من واجبكم الدفاع ليس فقط عن طائفتكم بل عن جميع الطوائف المقيمة معكم في المنطقة والتي اعتدتم العيش المشترك معهم منذ عقود طويلة”.

وختم الأب جورج لشباب حزب الطاشناق قائلا: “وجودكم هنا مهم واستراتيجي بالنسبة للشعب والقضية الأرمنية، علينا أن نبقى بالقرب من الحدود التركية لأنها – ببساطة – حدود أرمينيا التاريخية. نطمئنكم بأن اللوبي الأرمني وخاصة الشق الفرنسي منه يعمل ليل نهار للدفاع عن مصالحكم في هذه المنطقة. تأكدوا بأننا سوف نستمر في دعمكم حتى إنتهاء الأزمة. صلواتنا معكم ونعمل جاهدا مع الكنيسة الكاثوليكية لتأمين حمايتكم”.

scroll to top