الصورة تتحدث: هكذا بنيت تركيا الحاضر

أحيانا ينبغي أن تكون نظرتنا عميقة أكثر لنفهم الواقع أفضل.

إن ما يسمى تركيا اليوم لما كانت لتكون لولا نجاح العثمانيين في إبادة ثلثي الأمة الأرمنية مطلع القرن الماضي بين الأعوام ١٩١٥-١٩٢١.

تركيا حتى اليوم ترفض تسمية تلك الأحداث بالإبادة وترفض الإعتراف أن معظم المناطق الشرقية لها كانت موطن الأرمن منذ أكثر من ٧٠٠٠ سنة.

هي ترفض ولا تعترف ولكن لا أحد يستطيع إخفاء الحقيقة لأن حتى الحجارة في تلك البلاد تعلم هويتها الحقيقة.

هل تعلم أن بعض الباحثين الغربيين قد توصلوا إلى نتيجة قبل سنوات مفادها أن لولا الإبادة الجماعية الأرمنية مطلع القرن الماضي لكان يعيش في تركيا بحدودها الحالية اليوم أكثر من ١٩ مليون أرمني، في حين أن العدد اليوم لا يتجاوز ربما الـ ٦٠ ألفا فقط.



Top