22332.jpg

نانسي بيلوسي

نانسي بيلوسي

هي سياسية أمريكية في الحزب الديمقراطي، تشغل منصب رئيسة مجلس النواب الأمريكي منذ يناير عام 2019. وهي أول امرأة في تاريخ الولايات المتحدة تشغل هذا المنصب. بعد انتخابها أول مرة في الكونغرس في عام 1987، لذا تُعد بيلوسي المرأة الأرفع منصبًا عن طريق الانتخاب في تاريخ الولايات المتحدة. بصفتها رئيسةً لمجلس النواب، تأتي في المرتبة الثانية في خط الخلافة الرئاسية، مباشرة بعد نائب الرئيس.

اعتبارًا من عام 2019، أصبحت بيلوسي في فترتها السابعة عشرة بصفتها عضوًا في مجلس النواب. وهي تمثل الدائرة المؤتمرية الثانية عشرة في كاليفورنيا، والتي تتكون من أربعة أخماس المدينة ومقاطعة سان فرانسيسكو.

قادت الديمقراطيين في مجلس النواب منذ عام 2003، وهي أول امرأة تقود حزبًا في مجلس النواب، إذ عملت مرتين رئيسةً للأقلية الديمقراطية (2003-2007 و2011 – 2019، عندما كان الجمهوريون يتمتعون بالأغلبية)، ورئيسةً لمجلس النواب (2007-2011 و2019 حتى الوقت الحالي، خلال فترات الأغلبية الديمقراطية).

كانت بيلوسي من المعارضين البارزين لحرب العراق وأيضًا لمحاولة إدارة بوش عام 2005 خصخصةَ الضمان الاجتماعي جزئيًا. خلال فترة رئاستها الأولى، لعبت دورًا فعالًا في إصدار العديد من مشاريع القوانين الهامة، بما في ذلك قانون الرعاية الصحية الأمريكية، وقانون دود–فرانك لإصلاح وول ستريت وحماية المستهلك، وقانون إبطال لا تسأل ولا تقل، وقانون الانتعاش وإعادة الاستثمار الأمريكي لعام 2009، وقانون الإعفاء الضريبي لعام 2010.

خسرت بيلوسي منصب رئاسة مجلس النواب في يناير عام 2011، بعد أن فقد الحزب الديمقراطي سيطرته على المجلس في انتخابات عام 2010. ومع ذلك، احتفظت بدورها زعيمةً للحزب الديمقراطي في مجلس النواب، وعادت إلى دورها رئيسةً للأقلية في مجلس النواب. في انتخابات التجديد النصفي لعام 2018، استعاد الديمقراطيون السيطرة على مجلس النواب. حين انعقد المؤتمر 116 في 3 يناير عام 2019، انتُخبت بيلوسي مرة أخرى رئيسة للمجلس، لتصبح بذلك أول رئيس سابق يعود إلى المنصب منذ سام ريبورن في عام 1955. في 24 سبتمبر عام 2019، أعلنت بيلوسي بدء جلسات الاستماع لعزل الرئيس دونالد ترامب. في 10 يناير عام 2020، أعلنت أنها ستنهي المأزق وأخطرت مجلس النواب بأنها سترسل بنود الاتهام إلى مجلس الشيوخ في الأسبوع التالي.

الروابط الرئيسية

scroll to top