20424.jpg

قصة راشال الأرمنية السورية التي انتصرت على داعش وانطلقت إلى الحياة

قصة راشال الأرمنية السورية التي انتصرت على داعش وانطلقت إلى الحياة

نشر موقع “middle-east-online” تقريراً يروي شهادات 3 فتيات عانين من ظلم تنظيم “داعش” وبطشه في سوريا والعراق، مركزاً على سعيهنّ في الإنتصار على هذا التنظيم الزائل والبائد. إحدى هذه الفتياة كانت الشابة الأرمنية راشال (اسم مستعار) من العاصمة السورية دمشق.

ويقول التقرير أنّ “راشال لم تتخيل أن زيارتها لأقاربها في مدينة الرقة شمال سوريا قبل 5 سنوات، ستكون نفقاً مظلماً سيقلب حياتها”.

بحسب التقرير، فإنّ “الفتاة عانت أياماً وسنوات من نير الاستعباد الجنسي والنفسي والجسدي، بعدما خطفها تنظيم داعش مع عائلتها عام 2014. وحينها، وبعد أن سيطر مسلحو داعش على مساحات واسعة في سوريا والعراق، تم سوق الطفلة راشال قسراً من عائلتها، وإجبارها على اعتناق الإسلام، ثم زجّها في معسكرات لتلقي دروس دينية وحفظ القرآن، كما تمّ تدريبها على مختلف أنواع الأسلحة الخفيفة والثقيلة لتنفيذ عمليات انتحارية بحق أبناء شعبها”.

وفي مؤتمر صحافي نظمته هيئة العلاقات الخارجية بحضور مطران الأرمن الأب أنترانيك، فقد سردت الفتاة التي لم تبلغ من العمر 16 عاماً قصتها، مشيرة إلى أنه “تم إجبارها على الزواج وهي في سن الـ11 من مقاتل خمسيني من مدينة إدلب يكنّى بأحمد عبد القادر الشيخ في قرية الشعفة شمال غربي مدينة البوكمال، على الحدود السورية – العراقية”.

وأوضحت راشال أنّ “داعش استغلها كعبدة لتقديم الخدمات الجنسية بين مدن سورية كثيرة، سيطر عليها التنظيم المتشدد، حتى تحررت مع سقوط منطقة الباغوز آخر جيب تنظيم “داعش” في وادي الفرات.

scroll to top