المؤتمر الإسلامى الأوربى: أردوغان يوثق علاقته بإسرائيل متجاهلاً تهويد القدس

المؤتمر الإسلامى الأوربى: أردوغان يوثق علاقته بإسرائيل متجاهلاً تهويد القدس

تسائل أمين عام المؤتمر الإسلامى الأوربى، د. محمد البشارى، فرنسى – مغربى الأصل – عن حقيقة العلاقات التركية الإسرائيلية فى ظل سياسات أردوغان المزدوجة، وإعلانه مواقف سلبية تجاه إسرائيل مؤخرا على غرار أزمة تهويد القدس، فى الوقت الذى يوثق فيه أردغان كل يوم علاقته بتل أبيب.

وتتسائل “البشارى” فى بيان له، قائلا: هل سيقدم الرئيس التركي الطيب اردوغان بمفاجأة العالم بانهاء علاقة تركيا التاريخية بالكيان الصهيونى؟.

وطالب “البشارى” رئيس تركيا صاحب المواقف المتناقدة، بتوضيح موقفه من القضية الفلسطينية والكيان الصهيونى بشكل واضح قبل عقده للدورة الاستثنائية لمنظمة التعاون الاسلامى، مؤكدا أن حجم التبادلات التجارية بين تركيا و الكيان الصهيوني قد تضاعف أكثر من 3 مرات بالرغم من حالات التوتر التى تشوب البلدين لتصل الى أكثر من 10 مليارسنويا، وهى على النحو التالى:

1. تعد تركيا أول دولة إسلامية تعترف بإسرائيل عام 1949، وظلت كذلك لعقود عدة تالية.

2. عقدت تركيا وإسرائيل اتفاقا سريا واستراتيجيا عرف بـ” الميثاق الشبح” في خمسينيات القرن الماضي، الذي ظل طي الكتمان عقودا من الزمن، ويتضمن تعاونا عسكريا واستخباريا ودبلوماسيا، وكانت وظيفته الأساسية موجهة ضد العرب.

3. اعتمدت تركيا طويلا على اللوبي الإسرائيلي في أميركا لعرقلة إقرار أي تشريع يعترف بإبادة الأرمن، واستمر الأمر مع تولي حزب العدالة والتنمية الذي يتزعمه رجب طيب أردوغان.

4. ساعدت إسرائيل الأتراك في عملية اعتقال زعيم حزب العمال الكردستاني عبد الله أوجلان عام 1999 في كينيا.

5. أول مرة سحبت تركيا سفيرها عام 1982 بعد غزو لبنان، وأعيدت العلاقات الدبلوماسية الكاملة بينهما عام 1991.

6. عام 1996 وقعت أنقرة وتل أبيب اتفاق الشراكة الاستراتيجية، وكانت علنية هذه المرة. وشمل الاتفاق بنود عدة تتراوح بين تبادل المعلومات الاستخبارية والتعاون العسكري والتدريب.

7. بعد تولي حكومة العدالة والتنمية مقاليد الحكم في تركيا عام 2002، استمر الحزب بالاتفاقات السابقة مع إسرائيل، على الرغم من بعض الانتقادات الإعلامية خاصة مع اندلاع الانتفاضة الثانية.

8. بدأ التوتر في العلاقات بين أنقرة وتل أبيب عام 2009، إثر الحرب الإسرائيلية على غزة وبلغ التوتر ذروته عام 2010، مع الهجوم الإسرائيلي على سفينة “مافي مرمرة”، لكن هذا التوتر لم يمتد إلى اتفاقات بيع الأسلحة والتبادل التجاري.

9. تدخل الرئيس الأميركي باراك أوباما عام 2013 لوقف التوتر بين البلدين، لكن هذه المحاولة لم تنه التوتر بينهما، إلا أنها أسست للمصالحة لاحقا.

10. يبلغ حجم التبادل التجاري بين تركيا وإسرائيل ما معدله 10 مليارات دولار سنويا، وازداد في السنوات الخمسة الأخيرة رغم التوتر السياسي

Top