رئيس اساقفة طهران للأرمن يمنتع عن المشاركة في احتفالية مجلس كنائس آسيا بميانمار

رئيس اساقفة طهران للأرمن يمنتع عن المشاركة في احتفالية مجلس كنائس آسيا بميانمار

اعرب كبير اساقفة الارمن الارثوذكس في طهران “المطران سيبوه سركيسيان” عن قلقه من العنف الذي يمارس من قبل حكومة ميانمار بحق اقلية مسلمي الروهينغ؛ معلنا عن امتناعه المشاركة في مراسم الذكرى الستين لتأسيس مجلس الكنائس الأسيوية في ميانمار.

وأفادت وكالة تسنيم الدولية للانباء ان رئيس اساقفة طهران للارمن الارثوذكس، اعلن في رسالة تهنئة بعثها بمناسبة الذكرى الستين لتأسيس مجلس الكنائس الأسيوية، أنه لن يشارك في مراسم الاحتفالية التي ستقام بهذه المناسبة في ميانمار الندوة التي تصاحبها؛ تعبيرا عن رفضه لاعمال العنف التي تمارس من قبل حكومة ميانمار بحق اقليمة مسلمي الروهينغا والتهجير القسري لهم.

وتم تأسيس المجلس الآسيوي في عام 1957 ومركزه في جيان ماي بتايلاند، ويضم هذا المجلس كنائس ارثوذكسية وانجيلية و الأنجليكية في آسيا، والهدف من تأسيسه ايجاد تعاون بين الكنائس المسيحية وكذلك اجراء حوار بين مختلف الاديان وتعزيز التعاون بينها.

واصبحت كنيسة ارمن طهران عضوا في هذا المجلس منذ عام 2010، و المطران سيبوه سركيسيان عضو في اللجنة التنفيذية للمجلس الذي يعتبر اعلى مرجع فيه.

وقال المطران سيبوه سركيسيان في رسالة الى الامين العام لمجلس الكنائس الاسيوي “ماتيوس جورج” بتاريخ، قائلا فيه :”نحن قلقون من اعمال العنف الممارسة ضد اقلية الروهينغا ونعتبرها عائقاً في مسار الحوار البناء بين الاديان كما نعتقد ان مجلس كنائس آسيا يمكنه تأدية دور الوسيط في هذا الشان”.



Top