أرمينيا.. النمر الآسيوى على الطريق

أرمينيا.. النمر الآسيوى على الطريق

قبل أن أزورها لم أكن أعرف عن أرمينيا الكثير غير الصورة الذهنية القديمة: الدولة الحزينة التى دفنت مليون ونصف أرمينى عام المذبحة ١٩١٥, وهاجر الآلاف الآخرون إلى البلاد المجاورة ومنها مصر التى كانت دائما سباقة ويدها ممدودة لكل من يلجأ ليحتمى بها ..

وقد لاحظت أن العاصمة يريفان تشهد نموا مطرداً وذلك بفضل تقدم القطاع السياحى بها، حيث نجحت فى استقطاب الكثير من السياح الغرب والأجانب بفضل طبيعتها والمواقع الأثرية والتاريخية, ورغم تاريخها الحافل بالدم والحروب، استطاعت أن تجعل من هذا التاريخ حافزا للتطوّر والتقدّم على الصعيد الاقتصادي، ومصدرا رئيسيا لغناها الأثري, مما يدفع البعض إلى الأمل فى أن تصبح «النمر الآسيوى القادم».

أشهر تليفريك فى العالم

وما تتميز به ارمينيا هو التليفريك الذى يعتبر اكبر تليفريك فى العالم، حيث يوجد بوادى الزهور الذى يقع على بعد 52 كيلومترا من العاصمة الأرمينية يريفان، وكان الوادى اكبر مركز رياضى للألعاب الأوليمبية فى عهد الاتحاد السوفييتى السابق، وفى فصل الشتاء يتحول وادى الزهور إلى ساحات للتزلج على الجليد ويأتى اليه السياح من جميع بقاع العالم .

التكنولوجيا .. مصدر قوة

تعد أرمينيا من اكثر دول الاتحاد السوفييتى السابق تقدما فى مجال صناعة التكنولوجيا وهو ما يعد احدى ركائز الاقتصاد هناك، كما انه بعد الاستقلال برزت اهمية الزراعة فى الاقتصاد بشكل ملحوظ انطلاقا من الحاجة الى تأمين المواد الغذائية للسكان.

بقلم: شادية يوسف – نقلا عن الأهرام المصرية



Top