ليون زكي يدعو لتشكيل روابط مسيحية عالمية لحماية الفلسطينيين

ليون زكي يدعو لتشكيل روابط مسيحية عالمية لحماية الفلسطينيين

دعا رجل الأعمال ليون زكي إلى تشكيل روابط مسيحية في دول ذات نفوذ مستهدفة للضغط على المجتمع الدولي والأمم المتحدة بغية حماية الفلسطينيين من الانتهاكات الإسرائيلية واتخاذ موقف داعم لحماية المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس الشريف وخصوصاً المسجد الأقصى الذي تجري محاولات لهدمه.

وقال زكي خلال مشاركته بالمؤتمر الدولي السادس لدعم الانتفاضة الفلسطينية في طهران، أن سياسة التنديد بإجراءات الكيان الإسرائيلي التعسفية ضد الشعب الفلسطيني لم تعد تجدي نفعاً “في ظل الحمائية السياسية الدولية والدعم الغربي اللامحدود له، وأصبح من الواجب على الدول والشعوب المناصرة للقضية الفلسطينية مد مقومات الحياة حتى تحقيق أهدافها بإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف”. لافتاً إلى أن جهود المؤتمر تصب في تحقيق هذه المساعي “التي نعوّل عليها كمشرقيين مسيحيين في بلورة الأفكار اللازمة لدعم فلسطين التي لا ندخر جهداً لنصرتها ونبدي استعدادنا لتقديم الغالي والنفيس لوصولها إلى مراميها المشروعة والمحقة”.

ورأى زكي، بصفته مسيحياً مشرقياً، أن الوقت حان لتشكيل لوبي مسيحي مشرقي وتقديم الدعم اللازم له كي يكون قادراً على التأثير “في قرارات الأطراف الدولية الفاعلة في الملف الفلسطيني بما يؤكد على دور العمق المسيحي العربي والعالمي وتفعيل سبل تنشيطه”. وأمل في أن يخرج المؤتمر، الذي انعقد في 21 شباط الجاري واستمر ليومين، بتوصية تركز على بذل جهود صادقة لإنجاز مشروع وطني عربي وعالمي مسيحي “رديف للإسلامي لتحرير فلسطين على اعتبار أننا كمسحيين مشرقيين شركاء في المواطنة والتاريخ والمصير والعمل على إنشاء تحالف إسلامي مسيحي لإظهار الحقائق للشعوب الغربية”.

وأوضح أن مسيحي المشرق بحاجة اليوم وفي عهد خيبات ما أطلق عليه جزافاً “الربيع العربي” إلى تقوية أواصر التواصل والقربى معهم من أخوتهم المسلمين “لطمأنتهم من أجل التمسك والبقاء في أوطانهم ووقف مسلسل هجراتهم بما يقوي عضدهم كي يكونوا فاعلين في خدمة قضاياهم الوطنية وبخاصة الفلسطينية التي تستدعي تقديم يد العون لهم ومواجهة الفكر الصهيوني والتكفيري الهدام”.

وأردف: “إنني كمسيحي سوري من أصول أرمينية، أنقل لكم استعدادنا تشكيل نواة تستهدف إيصال صوت القضية الفلسطينية وأحقيتها بالأرض والحكم إلى الشعوب والحكومات الغربية.

وعوّل ليون زكي على الإفادة من المغتربين في مخاطبة العقل الغربي وتشكيل مجموعات ضغط على حكوماته لصالح القضية الفلسطينية “وتأسيس لجنة قانونية لمتابعة انتهاكات وجرائم إسرائيل التي يجب أن تعود إلى صدارة الأحداث إعلامياً وبث برامج باللغات الإسبانية والألمانية والصينية عبر التلفزيونات الصديقة والتركيز على قنوات التواصل الاجتماعي وتوفير شبكة حماية للشعب الفلسطيني، وخصوصاً لأطفاله بالتعاون مع الجمعيات ومؤسسات المجتمع المدني NGO العالمية المختصة في هذا المجال”.

وأخيراً دعى إلى تشكيل لجنة متابعة لكل التوصيات في المؤتمر تبقى على اتصال مع هيئته العامة بغية التوصل إلى حلول تساند الفلسطينيين على أرض الواقع.



Top