خبير روسي: زلزال أرمينيا لم يكن طبيعيا بل كان تجربة لسلاح القشرة الأرضية

خبير روسي: زلزال أرمينيا لم يكن طبيعيا بل كان تجربة لسلاح القشرة الأرضية

أدى الزلزال الذي ضرب هايتي قبل أعوام إلى وفاة 222 ألف شخص. واتهم رئيس فنزويلا هوغو تشافيس وقتها الولايات المتحدة في أن الكارثة هي نتيجة إستخدام الأمريكيين الزلزال المُدار. فما هو مدى صحة كلام تشافيس؟

وجهت صحيفة أركومينتي إي فاكتي الصادرة في موسكو أسئلة بهذا الشأن إلى العالم في الفيزياء التطبيقية أوليغ. وكان العالم قد تحدث في العام الماضي لنفس الصحيفة عن الحرارة التي لم يبسق لها مثيل وأشار إلى إحتمال نشوء الوضع المماثل نتيجة إستخدام الولايات المتحدة الأسلحة الخاصة بالتغييرات الجوية.

وحول هذا السلاح قال الخبير الروسي:
“يُسمى ذلك السلاح سلاح القشرة الأرضية الصلدة ويعتمد على إستخدام طاقة القشرة الأرضية والغشاء العلوي للأرض. إن عمليات الإصابة تَظهر على شكل زلزال وفوران البراكين وتحرك الطبقات الأرضية. إن الطبقات الأرضية تهتز بهزات محددة. وإذا تم بصورة إصطناعية التأثير عليها ينشأ الصدى وتزداد الهزات إلى درجة كبيرة. إن الإنفجار المُدار يمكن أن يؤدي إلى الدمار الكبير. إن الأمريكيين هم الذين وضعوا السلاح المماثل على إنفراد أو مع الاتحاد السوفيتي أثناء فترة إنهياره”.

وعن سؤال حول مشاركة الروس في صناعة أو أكتشاف هذا السلاج قال الخبير:
“نعم. في أعوام إعادة البناء أو البيريسترويكا كتبوا عن النفق الذي بناه السجناء بين جزيرة ساخالين والأراضي القارية للاتحاد السوفيتي في أضيق مكان في مضيق تاتارسك. ولكن العمل لم يتم إنجازه بسبب وفاة ستالين وأهملوا ذلك المشروع. إن المعطيات الأخيرة تقنع أنه تم مد جزء صغير فقط من ذلك الطريق تحت الماء. وكان ذلك الطريق يجب أن يمتد من فلاديفوستوك عبر جزيرة ساخالين إلى حوض الكوريل وبعدها إلى الولايات المتحدة. وعرقل العمل الصدى من القشرة الأرضية وتم وضع أنبوب ضيق وطويل بهدف تخفيف الهزات.

كان يمكن إلحاق الضربة بالطريق المماثل بواسطة السلاح الذري فقط حيث أن الموجة التي تنشأ نتيجة لذلك كان يجب أن تؤدي إلى التأثير على أسفل المحيط الهادي ويثير الموجات الضخمة والتي كان يجب تؤدي إلى غمر ثلث أراضي الولايات المتحدة بالمياه”.

بعد ذلك تطرق الخبير إلى بدايات اكتشاف هذا النوع من السلاح الفتاك مصرحا أن الاتحاد السوفياتي هي من بدأت بهذه الصناعة. ووفقا لكلام الخبير الروسي:
“إن الاتحاد السوفيتي والولايات المتحدة زادت قوة الرؤوس الذرية التي كانت موجودة لديهما. ولكن الأمريكيين إنزعجوا عندما وصلت قوة القنابل السوفيتية والأمريكية لى قوة عشرات كيلوطن وعرضوا باستمرار قوتهم بواسطة التفجيرات، في حين وفجأة أوقف الاتحاد السوفيتي تجاربه في هذا المجال وبدأ التجارب حول القنابل الأقل قوة بكثير أي حوالي كيلوطن واحد. وتم القيام بالتجارب في هذا المجال في جنوب الورال وفي كازاخستان. وفقد الخبراء الأمريكيون وعيهم في التكهنات وبدأوا يتساءلون ماهو الهدف من هذا التكتيك؟

حسب رأيي فإن الاتحاد السوفيتي هو أول من اسخدم هذا النوع من السلاح. وبهدف التجربة تم إختيار إحدى المناطق القليلة السكان قرب حدود الاتحاد السوفيتي وفي نفس الوقت تم توجيه نق الارتكاز إلى طبقات جبل أرارت في المنطقة الجنوبية الشرقية لتركيا والمنطقة الشمالية الغربية من إيران. وتم تركيز مرآة كبيرة باتجاه المنطقة. ولكن وبسبب الزاوية الكبرى أي عمودية تقريباً قطعت الطبقة الأرضية الموجة الأخيرة وأدى ذلك إلى ظهور الصدى في مكان آخر في سبيداك (أرمينيا) والذي أدى إلى مقتل عشرات الآلاف. وحسب تقييمات الاختصاصيين في مجال الهزات الأرضية لم يكن بالمستطاع أن تقع هزة أرضية طبيعية بهذه القوة في تلك المنطقة”.

وأضاف الخبير الفيزيائي أن الولايات المتحدة قد تستخدم هذا النوع من السلاح مع إيران، قائلا:
“بعد هايتي قد يكون دور طهران. فهي قريبة من الشواطئ الجنوبية لبحر قزوين أي بجوار النقطة القوية لتوتر القشرة الأرضية. إن الولايات المتحدة ليس باستطاعتها أن تقبل السلاح الذرية للدولة الإسلامية الإيرانية. هي ترغب بقصف إيران. ولكن القيام بذلك برؤوس عادية شئ غير واقعي لأنه يوجد لدى إيران نظام الدف الجوي القوي. ربما الولايات المتحدة تجهز لضربة من تحت الأرض. إن أسلحة القشرة الأرضية هي الوحيدة التي لايمكن مراقبة إستخدامها ولايوجد أي دفاع ضدها. ونتيجة لذلك ومثلما حدث مع الزلزال في هايتي والذي فسر بالكارثة البيئية، يبقى البنتاغون ووزارة الدفاع الروسية وحدهم يعلمون من هو منظم ماحدث”



Top